-->

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة



لوموند: المغرب من بين الحلفاء القلائل الذين حافظوا على علاقات مستقرة مع واشنطن


.


 

 السبت 7 فبراير 2026

تثير العلاقات المغربية - الأمريكية خلال المرحلة الراهنة، انتباه العديد من المراقبين على المستوى الدولي، مع تسجيلها مستوى متقدما من التقارب السياسي والعسكري، في سياق دولي يتسم بتعقّد التوازنات الجيوسياسية وتنامي الاعتبارات الأمنية، خاصة في الفضاء الإفريقي ومنطقة الساحل.

 

ووفق ما أوردته صحيفة "لوموند" الفرنسية، فإن المغرب يُعد من بين الحلفاء القلائل للولايات المتحدة الذين حافظوا على علاقات مستقرة وإيجابية مع واشنطن في ظل الإدارة الأمريكية الحالية، حيث أبرزت الصحيفة، في مقال تحليلي، أن التعاون الثنائي بين البلدين دخل مرحلة توصف بـ"شهر عسل" دبلوماسي وعسكري، بعد مرور أكثر من خمس سنوات على توقيع اتفاقيات أبراهام واعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء.

 

وفي هذا السياق، أشارت "لوموند" إلى أن هذا التقارب تُوّج بإعلان الملك محمد السادس، في 19 يناير الماضي، انضمام المملكة إلى "مجلس السلام" الذي أطلقته الولايات المتحدة، ليصبح بذلك أول رئيس دولة إفريقية وعربية يعلن المشاركة في هذه المبادرة، في خطوة تحمل دلالات سياسية تتجاوز بعدها الرمزي.

 

وعلى المستوى التاريخي، ذكّرت الصحيفة بأن الكونغرس الأمريكي احتضن، قبل نحو أسبوعين، احتفالية رسمية بقاعة "كينيدي كوكَس روم" بمناسبة مرور 250 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة، حيث شكل هذا الحدث مناسبة لاستحضار العمق التاريخي لهذه العلاقات، باعتبار المغرب من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، خلال عهد السلطان محمد الثالث.

 

أما على الصعيد العسكري، فتشير المعطيات إلى تصاعد وتيرة التعاون الميداني بين الرباط وواشنطن، إذ أخطرت وزارة الدفاع الأمريكية الكونغرس، خلال الفترة الممتدة بين منتصف دجنبر 2025 ومنتصف يناير 2026، بموافقتها على صفقات تسليح لفائدة المغرب، شملت تزويده بـ600 صاروخ من طراز "ستينغر"، بقيمة تقديرية بلغت نحو 825 مليون دولار، في إطار دعم القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية.

 

ويتعزز هذا المسار، تضيف لوموند، من خلال المناورات العسكرية المشتركة، وعلى رأسها تمرين "الأسد الإفريقي"، الذي يُعد من أكبر التمارين العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية، حيث الإطار، أعلن قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون، أن النسخة المقبلة من هذا التمرين، المرتقب تنظيمها بالمغرب خلال شهر ماي، ستكون أضخم مناورة عسكرية تنفذها القوات الأمريكية خارج أراضيها خلال السنة الجارية.

.
.

إقرأ أيضا

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم

-->