-->

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة



العيون تجمع خبراء البيئة والعلم في الأيام الجامعية 18 لمدرسي علوم الحياة والأرض


.

العيون تجمع خبراء البيئة والعلم في الأيام الجامعية 18 لمدرسي علوم الحياة والأرض

 

 

الأحد 3 ماي 2026

تستعد مدينة العيون لاحتضان فعاليات الدورة الثامنة عشرة للأيام الجامعية التي تنظمها جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 6 ماي 2026، تحت شعار: “من المسيرة الخضراء إلى مسيرة الوحدة، والعلم، والتنمية المستدامة” ، بمشاركة واسعة لأكثر من 150 أستاذاً وباحثاً وفاعلاً جمعوياً وصحفياً، إلى جانب شباب مهتمين بالقضايا البيئية من مختلف جهات المملكة.

 

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة العلمية تزامناً مع تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، في سياق يسعى إلى استحضار مسار المغرب الحافل بالإنجازات التاريخية والدبلوماسية والتنموية، مع تقديم قراءة جديدة لوحدة التراب الوطني من زاوية بيئية وعلمية مستدامة.

 

وسيستفيد المشاركون، على مدى ثلاثة أيام، من برنامج غني ومتنوع يزاوج بين الأنشطة العلمية والبيداغوجية، حيث سيتم تناول التراب الوطني في شموليته وتنوعه، مع إبراز أبعاده التاريخية والثقافية والسياسية والدينية، إلى جانب مقوماته البيئية والعلمية. ويُنظر إلى المغرب، في هذا الإطار، كنظام بيئي متكامل ومترابط، يمتد من جبال الأطلس إلى السواحل والمجالات الصحراوية، في دينامية طبيعية متواصلة تتجاوز الحدود الإدارية.

 

كما ستشكل هذه الأيام فرصة لاكتشاف المؤهلات البيئية الفريدة للأقاليم الجنوبية، حيث سيخوض المشاركون تجربة ميدانية داخل فضاءات طبيعية متنوعة، من بينها الصحراء الأطلسية والأنظمة البيئية الساحلية، إضافة إلى سبخة خنيفيس المصنفة ضمن مواقع “رامسار”، والتي تمتد على مساحة تفوق 26 ألف هكتار وتؤوي أكثر من 200 نوع من الطيور المهاجرة.

 

وسيتم أيضاً تسليط الضوء على الغنى البيولوجي الذي تزخر به المنطقة، من خلال تقديم معطيات علمية حديثة حول أنواع مستوطنة، فضلاً عن اكتشافات جديدة في مجال التنوع البيولوجي، خاصة ما يتعلق بأنواع النحل التي تشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة منها تم توثيقها حديثاً على المستوى الجهوي.

 

وفي جانب آخر، ستبرز التظاهرة أهمية المعارف التقليدية في تدبير الموارد الطبيعية، خاصة في البيئات الصحراوية التي تعرف ندرة المياه، حيث سيتم تقديم نماذج من أنظمة التدبير الجماعي للماء، والممارسات الواحية القائمة على التضامن والتكافل، باعتبارها حلولاً مستدامة تستلهم من التراث لمواجهة تحديات الحاضر.

 

كما سيناقش المشاركون رهانات التغيرات المناخية والضغط المتزايد على الموارد الطبيعية، مع التركيز على دور الاقتصاد الأخضر والأزرق والدائري، والحلول القائمة على الطبيعة، إضافة إلى أهمية الانتقال الطاقي، في بلورة نموذج تنموي مستدام ومندمج.

 

وتطمح هذه الأيام الجامعية إلى ترسيخ رؤية شمولية لمغرب موحد، يقوم على تلاقي الطبيعة والعلم والمسؤولية المشتركة، حيث يُنظر إلى التنوع البيولوجي كرافعة أساسية للتنمية والتماسك الاجتماعي.

 

وسيُختتم هذا الحدث العلمي بإصدار “إعلان العيون: المسيرة الخضراء 4.0”، الذي يُرتقب أن يشكل التزاماً جماعياً نحو تعزيز المواطنة البيئية والعلمية، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة في مختلف السياسات والممارسات.

.
.

إقرأ أيضا

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم

-->