-->

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة

Girl in a jacket


ابا عبد العزيز يختتم دورات مجلس جماعة بوجدور "بفشل ذريع" وصفعة قوية من صندوق التجهيز الجماعي


 


علمت جريدة العيون اونلاين من مصادر مطلعة ان صندوق التجهيز الجماعي رفض منح ابا عبد العزيز رئيس جماعة بوجدور قرضا من أجل تمويل إنجاز مشروع بناء مركز تجاري نموذجي في مدينة بوجدور في آخر دقائق من عمر المجلس، و هو الامر الذي تعتبره المعارضة عبارة عن "فيلم" و محاولة تسويق "الوهم" لبدء حملة انتخابية على حساب التجار بمدينة بوجدور.

 

وقد أثار هذا المشروع سيلا من التساؤلات خاصة أن أبا عبد العزيز لم يعد يفصله عن نهاية ولايته الانتخابية سوى بضعة شهور، الأمر الذي دفع المعارضة داخل المجلس الجماعي لبوجدور إلى التشكيك في جدية هذا المشروع و طرح تساؤلات جوهرية حول سبب إخراج ابا عبد العزيز هذا المشروع في الدقائق الأخيرة من عمره على عهدته بجماعة بوجدور، والتي دامت طويلا، مسجلا "فشلا ذريعا" و مكتفيا بتسويق الوهم و الاحلام الوردية للساكنة.

 

تخبط ابا عبد العزيز في تسيير جماعة بوجدور و فشله في تحقيق إنجازات ملموسة تقنع الساكنة بمنحه ثقتها من جديد دفعه إلى لعب دور "الضحية" وتعليق فشله على المعارضة، و بث دعاية مضادة تجسدت في اتهامه للمعارضة على أنها سبب في عدم الحصول على القرض من صندوق التجهيز الجماعي .

 

حري بالذكر أن سجل جماعة بوجدور بات مليئا بالإخفاقات و الفضائح فقد كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات عن جملة من الاختلالات في جماعة بوجدور، ومنها صرف نفقات صيانة وتجديد عتاد وبأثمنة مبالغ فيها، ومنها صرف ما مجموعه 212.292,00 درهم لصيانة صالون من الجلد خلال خمس سنوات، واكتراء شاحنات وآليات، بكلفة بلغت 948.470,40 خلال الفترة 2013– 2017، بالرغم من توفر الجماعة على حظيرة سيارات مهمة.

 

وسجل التقرير إنفاق جماعة بوجدور مبلغ 748.260,00 درهم مقابل أشغال صيانة وإصلاح أثاث وعتاد المكتب خلال الفترة 2013 – 2017، مضيفا أنه تبين أن الأثمنة الأحادية المخصصة للإصلاح تتجاوز أثمنة اقتناء هذه الأجهزة من السوق، مشيرا إلى تكرار نفس العمليات بالنسبة لنفس الأثاث والعتاد من سنة إلى أخرى.

 

ولاحظ التقرير أن الجماعة قامت بالأمر بأداء مبلغ 698.400,00 درهم مقابل أشغال صيانة وإصلاح العتاد المعلوماتي خلال الفترة 2013-2017 ، وذاك دون تحديد طبيعة الأعطاب المسجلة بالعتاد المعلوماتي والإصلاحات التي خضع لها بشكل دقيق، موضحا أن ذلك تم بأثمنة مبالغ فيها، تجاوزت كلفة الإصلاح ثمن اقتناء عتاد معلوماتي جديد.

 


إقرأ أيضا

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم

-->