-->

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة



منير الجزولي: نسخة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 ستبقى راسخة في الأذهان


.
.


الخميس 8 يناير 2026

قال السيد منير الجزولي، مدير التواصل والعلاقات المؤسساتية ببنك إفريقيا، إن نسخة كأس أمم إفريقيا 2025، التي ينظمها المغرب، ستبقى راسخة في ذاكرة الجيل الذي عاش هذه التظاهرة الكروية الكبرى، سواء داخل المغرب أو الوافدين من الجماهير الإفريقية وغير الإفريقية، الذين كان لهم الشرف والفخر في عيش تجربة استثنائية على أرض المملكة.

 

واعتبر المتحدث أن المملكة المغربية يمكن وصفها اليوم بحق بـ"مملكة الكان"، و"مملكة الفخر والاعتزاز"، و"مملكة الإشعاع والطموح والانفتاح والمصداقية"، مضيفاً أن هذا النجاح المتواصل يولد لدى المواطن المغربي، ولدى الفاعل الاقتصادي على وجه الخصوص، شعوراً عميقاً بالفخر والانتماء. وأكد في هذا السياق أن المغاربة ومعهم الأفارقة يعتزون بهذه التظاهرة القارية وبما تمثله من عرس كروي جامع.

 

وأشار السيد منير الجزولي، خلال مروره ببرنامج "مملكة الكان" على إذاعة ميد راديو، إلى أن هذا النجاح الذي حققته المملكة هو تتويج للجهود المتواصلة التي بذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل إرساء منظومة كروية شاملة ومتكاملة، قائمة على رؤية مندمجة وشمولية، تجمع بين مختلف القطاعات والمؤسسات والفاعلين الاقتصاديين.

 

وأضاف أن القطاع البنكي ساهم بدوره بشكل فعّال في هذه الدينامية التنموية، مبرزاً أن بنك إفريقيا يُعد اليوم من بين الأبناك المغربية الرائدة وطنياً وإفريقياً. وأوضح أن البنك كان سبّاقاً إلى التواجد بالقارة الإفريقية منذ سنة 1989، حيث استطاع خلال هذه المسيرة أن يرسخ حضوره في أكثر من 20 دولة إفريقية، موزعة على مختلف مناطق القارة، بما في ذلك إفريقيا الغربية والشرقية والشمالية والوسطى والجنوبية، وبالاعتماد على لغات وثقافات متعددة، إضافة إلى حضوره في القارة الآسيوية.

 

وأكد السيد الجزولي أن هذا التوسع لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة استراتيجية محكمة تضمن انتشاراً واسعاً ومتوازناً، وتقوم على فهم عميق لخصوصيات كل سوق إفريقية. كما أبرز أن الريادة الإفريقية التي يتمتع بها بنك إفريقيا اليوم تعود بالأساس إلى الرؤية الملكية المتبصرة والزيارات الملكية المتعددة للقارة الإفريقية، والتي مهدت الطريق أمام الفاعلين الاقتصاديين المغاربة لتعزيز حضورهم بالقارة.

 

وأضاف أن الاستراتيجية التي رسمها الرئيس المدير العام لمجموعة بنك إفريقيا، السيد عثمان بنجلون، لعبت دوراً محورياً في هذا النجاح، حيث شجعت منذ البداية على تبني مقاربة الإدماج المحلي، من خلال اعتماد شعار: "إيفواريون في كوت ديفوار"، و"سنغاليون في السنغال"، و"مغاربة في المغرب"، وذلك بالارتكاز على أطر محلية ذات خبرة ومعرفة دقيقة بالنسيج الاقتصادي والاجتماعي لكل بلد.

 

وفي سياق متصل، أوضح السيد منير الجزولي أن هذا الانتشار الواسع مكّن بنك إفريقيا من إطلاق حملة دعائية خاصة بكأس أمم إفريقيا، تم خلالها الاستعانة بالنجم العالمي المغربي إبراهيم دياز، لاعب المنتخب الوطني، من أجل الترويج لهذا الحدث التاريخي والعرس الكروي القاري. وأبرز أن هذه الحملة مكنت عدداً من زبناء بنك إفريقيا من فرصة عيش تجربة استثنائية في هذه التظاهرة.

 

كما أشار إلى أن هذه الحملة، التي تم إنجازها بشراكة مع شركة فيزا الدولية، هدفت إلى تشجيع استعمال البطاقات البنكية، في إطار تعزيز الشمول المالي، وتحفيز المواطنين على الاعتماد أكثر على وسائل الأداء الإلكتروني بدل التعاملات النقدية المباشرة (الكاش)، لما توفره من أمان وسهولة.

 

وفي ختام حديثه، أكد السيد منير الجزولي أن المملكة المغربية أصبحت اليوم تضطلع بدور قاطرة حقيقية لإشعاع القارة الإفريقية، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضاً على المستويات الاقتصادية والتنموية والثقافية. واعتبر أن هذا المشروع الطموح، الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتطلب انخراطاً جماعياً ومسؤولاً من جميع الفاعلين، كل من موقعه، من أجل تعزيز مكانة المغرب كجسر للتواصل والتكامل بين إفريقيا وباقي العالم، وترسيخ نموذج تنموي يقوم على الشراكة، التضامن، وتقاسم النجاحات.

.
.

إقرأ أيضا

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم

-->