-->

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة



هل تتهاوى القلاع الأخيرة للبوليساريو في القارة اللاتينية؟


.


 

الأربعاء 9 يوليو 2025           

أكدت جمهورية الإكوادور، يوم الجمعة المنصرم بالرباط، أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية تمثل الأساس الواقعي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في خطوة دبلوماسية جديدة تعكس تنامي الدعم الدولي للوحدة الترابية للمملكة.

 

جاء هذا الموقف خلال ندوة صحفية عقدتها وزيرة العلاقات الخارجية والتنقل البشري الإكوادورية، غابرييلا سوميرفيلد، عقب لقائها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ما يعزز الزخم الدبلوماسي الذي تعرفه القضية الوطنية.

 

هذا الموقف جد إيجابي يحقق للمغرب مكاسب جمة في منطقة كانت توصف بـ "الرمادية". هذا النجاح ليس وليد الصدفة، بل يعبر عن توليفة ملكية سامية أكد من خلالها جلالة الملك على أن الحق يعلو ولا يعلى عليه، مما يؤطر عمل مختلف المنابر الدبلوماسية المغربية.

 

ويأتي هذا الإعلان ليتوج مساراً بدأته الإكوادور في أكتوبر 2024، حين سحبت اعترافها بـ "الكيان الوهمي" وقطعت كافة أشكال الاتصال معه، مؤكدة دعمها لجهود المغرب لإيجاد حل سياسي، واقعي، دائم، وبراغماتي تحت مظلة الأمم المتحدة.

 

هذا الجنوح الإكوادوري سيخلق مناخاً مواتياً لجلب أصوات أخرى وازنة من أمريكا اللاتينية، بفضل النهج الذي تتبعه الدبلوماسية المغربية، والذي يقوم على الترافع والانفتاح وعدم التعصب. الدبلوماسية المغربية لا تنحو منحى السب والشتم وكذلك اختلاق الأساطير والترهات والأكاذيب، بل تعمل على خلق مناخ من جرأة التفاعل وتقديم البديل النهائي المتمثل في مشروع الحكم الذاتي، في مواجهة أصوات نشاز لازالت تعمل بمنطق الحرب الباردة وسياسة فرق تسد وشراء الذمم والأصوات.

 

إقرأ أيضا

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم

-->