مرصد حقوقي يكشف حقيقة الاوضاع "المزرية" لمستعجلات مدينة العيون - جريدة العيون اون لاين -->

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة

vendredi 21 février 2020



مرصد حقوقي يكشف حقيقة الاوضاع "المزرية" لمستعجلات مدينة العيون



         انطلاقا من الدور المهم الذي تلعبه  مصلحة المستعجلات بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالعيون والتي تعد من بين المصالح الحيوية  التي تستقبل العديد من المرضى والمعطوبين باعتبارها البوابة الأولى التي يمر منها كل مريض قبيل الانتقال للمصالح الأخرى. 

       ونظرا لعدد من المشاكل والاختلالات التي رصدها المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد وحماية المال العام بالمغرب، الذي وقف على جملة من الاختلالات التي تعيشها مصلحة المستعجلات بالعيون من نظافة وسوء تدبير حيث اكد في بيان رسمي له بعد معاينة ومشاورة عدد من الفاعلين  انه يمكن تحسين اداء المصلحة اذا توافرت الارادة الحقيقية حيث تتوفر المصلحة على امكانات مهمة رغم كل الاكراهات. وهذا نص البيان : 
                                                  بيان
         تعتبر  مصلحة المستعجلات بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالعيون من بين المصالح الحيوية  التي تستقبل العديد من المرضى والمعطوبين باعتبارها البوابة الأولى التي يمر منها كل مريض قبيل الانتقال للمصالح الأخرى. فرغم حداثة بنايتها والتأهيل الذي عرفته مؤخرا، الا اننا ، و أثناء زيارتنا الميدانية  المتكررة لهذه المصلحة في أوقات متفرقة  و التواصل مع المرضى و المرتفقين من اجل البحث في نجاعة الخدمات المقدمة لهم بصفتنا شريكا اجتماعيا، و رصد الاختلالات التي تقع   في مجال حقوق الإنسان،  و بعد التواصل والنقاش مع الموظفين العاملين بذات المصلحة،  سجلنا و باندهاش كبير كل  المشاكل التي تتخبط فيها هذه المصلحة، و المتعلقة بعلاج المرضى وحقهم  في الصحة ، و الذي ينص عليه القانون الدولي لحقوق الإنسان ،  لاسيما في مادته الثانية  من الفصل الخامس 

   و إيمانا منا كمرصد وطني لتخليق الحياة العامة و محاربة الفساد وحماية المال العام  بدورنا الأساسي في الدفاع عن حقوق المرضى بالمرافق الصحية و تقديم يد المساعدة، و بناء على شكايات المواطنين، و بعد التحري الذي قمنا به كاطار حقوقي، و الاستماع لتصاريح بعض المرضى و المرتفقين الذين أكدوا علي تواجد مجموعة  من العراقيل  التي تتخبط فيها مصلحة المستعجلات بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي بمدينة العيون، 
نعلن من داخل اطارنا الحقوقي تسجيلنا للنقاط  التالية  :

- غياب إستراتيجية شمولية لطب المستعجلات فبعد ان  قدمنا هذا المشكل على بعض الاطباء  الذين يمتلكون تجربة ميدانية،  أكدوا  بالإجماع  أن السبب الرئيسي  يكمن في عدم تدبير الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية  بشكل عقلاني، لكون مسألة تسيير  مصلحة  المستعجلات هي مسألة تنظيم، فكما نعلم جميعا ان القسم المذكور هو اكثر قسم   يشتغل بعدد من التجهيزات في الأيام العادية، وفي حالة توافد  أعداد كبيرة من المرضى لحظة وقوع كارثة معينة، فلا بد  أن يشتغل بنفس الإمكانيات و بطريقة أخرى، وهذا ما تفتقده مصلحة  المستعجلات على حد تعبيرهم.

 -  تأخر المسؤول الأول في الحضور للمصلحة حيث رصدنا  أكثر من مرة وصوله المتأخر لهذه المصلحة الحيوية  وخروجه  قبل الوقت القانوني  مرارا و تكرارا استهتارا بأرواح المواطنين، بالرغم من  أن المستشفى مجهز بالعديد من الكاميرات التي تثبت ذلك  إلا أن  إدارة المستشفى تتهاون في اتخاذ قرارات تأديبية في حقه متمادية في غض الطرف عنه دون الآخرين، وذلك  خرق واضح  للظهير الشريف رقم 008.58.1 بتاريخ 4 شعبان 1377 24 فبراير 1958 بشأن النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية.   

  - يعتبر المدار الأحمر  بذات المصلحة  الممر الوحيد الذي تمر منه الحالات الإستعجالية، إلا أن هذا الممر يعرف تواجدا كبيرا   للمرضى و المرتفقين الذين  ينتظرون قدوم رئيس المصلحة قصد قضاء أغراضهم الإدارية، الشيء الذي يعرقل نقل المرضى ( خصوصا الذين هم في  حالة  حرجة) إلى مصلحة الأشعة أو مصلحة الإنعاش قصد استكمال العلاج.

 - غياب  النظافة الصحية بالمصلحة حيث رصدنا و بشكل واضح  تواجد بعض الحشرات  بقسم المستعجلات، و التي  يتم الاعتماد  في نظافتها  على بعض  مساحيق  النظافة فقط ، دون التعقيم مستغلين غياب  المسؤول  الذي من وجب عليه مراقبة أجنحة المصلحة و مدى نظافتها، و هنا وجب ان نطرح عدة تساؤلات ابرزها تلك المتعلقة  عن مدى تطبيق المادة21 من القانون الداخلي للمستشفيات ؟
- غياب قاعة للعزل الخاصة بالأمراض المعدية حيث يتم الاستعانة بقاعة الصدمات بنفس المصلحة التي تعد بمثابة غرفة مصغرة للإنعاش الطبي، الشيء الذي يعرقل استقبال الحالات الحرجة التي تستحق دخول قاعة الصدمات بقسم المستعجلات.
- الاستعانة بقسم المستعجلات لاستقبال المرضى النفسيين حيث يتوافد عدد من المرضى النفسيين الذين  يمكثون داخل قسم المستعجلات لأكثر من أسبوع في ظروف منافية ، مع وجود  رائحة نتنة بذات المصلحة بسبب حالتهم الصحية و الجسدية،. كما يسمحون لهم بالتدخين بالمصلحة مما يشكل خطرا كبيرا على باقي المرضى والموظفين،. و هو ما سجلناه كشبكة باندهاش كبير في تناقض كبير مع مبادئ حماية الأشخاص المصابين بمرض عقلي وتحسين العناية بالصحة العقلية  التي اعتمدت ونشرت امام الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة  46/119 المؤرخ في 17 كانون الأول/ديسمبر 1991 و قانون 30 أبريل 1959الخاص بالصحة النفسية.**

- تسجيلنا بشكل واضح للخصاص المهول  الذي يعاني منه قسم المستعجلات و ذلك في ظل عدم توفير العنصر البشري الكافي لمتابعة و معالجة  المرضى.

إقرأ أيضا

Aucun commentaire :

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم

-->