فضيحة من العيار الثقيل .. المجلس الإقليمي بالعيون يعرقل بناء أكبر مركز خاص بالأشخاص في وضعية إعاقة - جريدة العيون اون لاين

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة

الخميس، 14 مارس 2019



فضيحة من العيار الثقيل .. المجلس الإقليمي بالعيون يعرقل بناء أكبر مركز خاص بالأشخاص في وضعية إعاقة



العيون اون لاين : م / ل


منذ ثلاثة عشر سنة ، وبالضبط 09 ماي 2006 ، تاريخ تسلم الجمعية المغربية للمعاقين و الطفولة المحرومة بمدينة العيون ، بقعة أرضية بتجزئة مولاي رشيد خلف مستشفى الحسن الثاني للاختصاصات، من طرف والي جهة العيون الساقية الحمراء آنذاك، بعد دراسة لجنة إقليمية لملف الجمعية ، التي تسعى إلى بناء أكبر مركز جهوي للترويض للأشخاص ذوي إعاقة بتمويل من طرف منظمة دولية .

لكن رغم الجهود التي تبذلها الجمعية من أجل تحقيق هذا المشروع الذي اعتبره الشرقي الضريس والي جهة العيون الساقية الحمراء سنة 2009 مشروعا طموحا و رحب بالشراكة التي اقامتها الجمعية مع المنظمة الأمريكية، وذلك نظير ما سيقدمه هذا المشروع النوعي للجهة بصفة عامة و للأشخاص ذوي إعاقة بصفة خاصة.

لكن كان للمجلس الإقليمي، الذي وقف حجر عثرة أمام تشييد هذا المشروع، رأي آخر لم تستطع الجمعية استيعابه.

المجلس الإقليمي المؤسسة المنتخبة التي من المفروض أن تكون هي المؤسسة السباقة للدعم و التنويه لمثل هذه المبادرات و المشاريع الإنسانية و الاجتماعية التي تعد رافعة للتنمية الاجتماعية ، ناهيك عن تفعيل الخطب و التوجهات الملكية التي لطالما أكد من خلالها الملك محمد السادس ضرورة التفاعل الإيجابي و السريع مع ملفات المواطنين ، فمنذ تسلم الجمعية للبقعة الأرضية لا يزال المجلس الإقليمي يرفض استقبال الجمعية فضلا عن منحها الشهادة الإدارية لمباشرة أعمال البناء ، و ذلك بحكم ان البقعة تعود ملكيتها للمجلس.

عشرات المراسلات و الطلبات من طرف الجمعية للمجلس جوبهت بعدم الرد ، الأمر الذي يطرح مجموعة من التساؤلات حول طريقة تعاطي المجلس الإقليمي بالعيون مع هذا الملك .

 هذا الأسلوب الغامض حسب مصدر جد مطلع سينكشف للجمعية سنة 2018 بعد توصلها بجواب عن شكاية للجمعية كانت قد تقدمت بها إلى مؤسسة الوسيط ، حيث جاء في جواب المؤسسة ان المجلس الإقليمي بالعيون قال " ان البقعة الأرضية موضوع الشكاية هي في ملك شخص اخر  بموجب عقد البيع الموقع بينه  و بين السيد والي جهة العيون الساقية الحمراء بتاريخ 20 دجنبر 2007 " اي بعد مرور عام على منحها للجمعية المغربية للمعاقين .

فكيف تباع قطعة أرضية قام والي جهة العيون بمنحها لجمعية من أجل بناء أكبر مركز الترويض بالجهة علما ان المجلس الإقليمي كان من ضمن الحاضرين في اللجنة الإقليمية سنة 2006 و التي ناقشت ملف الجمعية ؟؟؟



المجلس الإقليمي و قائد المقاطعة الحضرية 15 

بعد تحصل الجمعية على رخصة البناء من طرف المجلس البلدي بالعيون و فشل كافة الجهود التي قامت بها الجمعية من أجل الحصول على الشهادة الإدارية من المجلس الإقليمي ، تتفاجأ الجمعية بدخول قائد المقاطعة الحضرية الخامسة عشر على الخط، و بشكل وصفته الجمعية بالتعسفي و الذي لا يمكن باي حال من الأحوال أن يصدر من مسؤول بالإدارة الترابية ، بحيث -حسب الجمعية- قام مساء اليوم بإزالة السياج الخارجي المحيط بالمشروع ( رغم توفر الجمعية على الترخيص بالبناء ) ، في مشهد لا يمكن تفسيره .


التحالف الجهوي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بجهة العيون الساقية الحمراء يدخل على الخط .

و تفاديا لوقوع ما لا تحمد عقباه، و نظرا لتلويح أعضاء الجمعية باتخاذ خطوات تصعيدية خطيرة من أجل إيجاد حل لهذا المشكل و تصرفات قائد المقاطعة الحضرية الخامسة عشر، قام التحالف الجهوي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بجهة العيون الساقية الحمراء بمراسلة والي جهة العيون الساقية الحمراء من أجل التدخل و تصحيح الوضعية و الوقوف على معاناة الجمعية المغربية للمعاقين بالعيون مع الاكراهات و التعسفات التي تعرضت لها من طرف المجلس الإقليمي بالعيون و التخاطب في منح الشهادة الإدارية الخاصة بالبقعة الأرضية المتواجدة بتجزئة مولاي رشيد خلف مستشفى الحسن الثاني للاختصاصات ، علما ان الجمعية تتوفر على التراخيص القانونية من المجلس البلدي بالاضافة الى الدراسات التقنية اللازمة .

فهل سيحل الوالي الحالي لجهة العيون الساقية الحمراء، السيد عبد السلام بيكرات، هذا الملف الذي طال امده لأكثر من خمسة عشر عاما ؟

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات :

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم