الإثنين 7 شتنبر 2026
أشاد وزير
الخارجية البرتغالي، باولو رانغيل، بالجهود التي بذلها المغرب لاحتواء تدفقات
المهاجرين، واصفا الإجراءات التي اتخذتها السلطات المغربية في هذا الصدد
بـ"المثيرة للإعجاب".
وقال رانغيل إن
دخول المهاجرين إلى سبتة لم يشكل، وفق تقييم بلاده، "تهديدا فوريا"
لمنطقة شنغن والفضاء الأوروبي المشترك لحرية تنقل الأشخاص.
وأوضح الوزير
البرتغالي، خلال مشاركته في منتدى أمبروسيتي بمدينة تشيرنوبيو الإيطالية، أن بلاده
كانت تتابع الوضع في سبتة "ساعة بساعة"، وكانت تتلقى المعلومات بشأن
تطورات الأزمة وتنقل بدورها المعطيات ذات الصلة، بالنظر إلى قرب البرتغال من
إسبانيا وتأثرها المحتمل بأي تدفقات مهاجرين واسعة النطاق.
وفي سياق متصل،
أكد وزير الخارجية البرتغالي أن بلاده تدعم عقد اجتماع لوزراء الداخلية في دول
الاتحاد الأوروبي، استجابة لدعوة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بهدف بحث
تداعيات أزمة سبتة وتعزيز التنسيق الأوروبي بشأن قضايا الهجرة وأمن الحدود.
وبخصوص قرار
الحكومة الإيطالية تعليق العمل باتفاق شنغن وفرض مراقبة على الحدود بالنسبة
للأشخاص القادمين من إسبانيا، قلل رانغيل من أهمية التوتر بين روما ومدريد، مؤكدا
أن إسبانيا وإيطاليا "صديقتان"، وأن هذا التوتر "البسيط" سيتم
تجاوزه قريبا".

