الثلاثاء 23
يونيو 2026
تودع جبهة
البوليساريو مسؤولا أمميا بارزا آخر كان يشغل مهامه من الجزائر، بعدما أشرف زعيمها
إبراهيم غالي، يوم الاثنين، على مراسم توديع أليستير آلان بولتون، ممثل المفوضية
السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الجزائر، بمناسبة انتهاء مهمته في مخيمات
تندوف.
وكان المسؤول
الكندي، الذي تولى منصبه في خريف سنة 2022، قد عرف بمطالباته المتكررة بزيادة
الدعم الإنساني الموجه إلى مخيمات تندوف. ففي نونبر 2025، دعا عبر وسائل إعلام
جزائرية إلى توفير 100 مليون دولار سنويا لتلبية احتياجات اللاجئين الصحراويين.
ونقل مصدر مطلع أن "أليستير آلان بولتون استغل نفوذه خلال فترة ولايته
للدفع نحو حذف أي إشارة إلى تحويل أموال يشتبه في تورط الهلال الأحمر التابع
للبوليساريو أو السلطات الجزائرية فيها، من تقرير أعدته بعثة لبرنامج الأغذية
العالمي ونشر في مارس 2023 لتقييم الاحتياجات الغذائية داخل المخيمات".
وخلال سنوات
عمله، لم يتوقف المسؤول الأممي عن الإشادة بالدور الذي تضطلع به الجزائر في
استقبال اللاجئين الصحراويين والأفارقة، وهو الموقف الذي جدده أيضا، يوم الاثنين،
في حوار مع صحيفة "الوطن" الجزائرية.
ويأتي رحيل
بولتون بعد سبعة أشهر فقط من إنهاء الأمم المتحدة مهام يوسف جديان، الرئيس السابق
لمكتب الاتصال التابع لبعثة المينورسو في مخيمات تندوف. وكانت أصوات داخل جبهة
البوليساريو قد ربطت آنذاك هذا القرار بما وصفته بتدخل مغربي مفترض.

