-->

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة



فرنسا تدرس إدراج الجزائر ضمن الدول الراعية للإرهـاب


.
.


 

 

الثلاثاء 7 أبريل 2026

 

كشفت معطيات جديدة صادرة عن النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا أن السلطات القضائية الفرنسية تدرس ملفات مرتبطة بما يُعرف بـ“إرهـــاب الدولة”، تشمل عددا من الدول، من بينها الجزائر، في سياق تحقيقات جارية حول أنشطة يُشتبه في ارتباطها بأجهزة أو شبكات مدعومة من دول أجنبية.

 

وقال المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب في فرنسا، أوليفييه كريستان، إن النيابة فتحت ثماني قضايا تحقيق تتعلق بعمليات يُشتبه في ارتباطها بدول أجنبية، مشيرا إلى أن هذه القضايا تتوزع بين ثلاث ملفات مرتبطة بإيران وخمس قضايا أخرى تتعلق أساسا بروسيا والجزائر.

 

وأوضح المسؤول القضائي الفرنسي، في تصريحات إعلامية، أن طبيعة هذه القضايا تتشابه من حيث اعتماد بعض الدول الأجنبية على تنفيذ عمليات تستهدف معارضين أو خصوما لها داخل الأراضي الفرنسية، عبر شبكات أو وسطاء، بدل استهداف مباشر للسكان.

 

وتأتي هذه التحقيقات في إطار متابعة أنشطة يشتبه في أنها تدخل ضمن ما يسمى بـ“إرهــــاب الدولة”، وهو مفهوم يشير إلى تورط أو دعم محتمل من دول لأنشطة عنيفة أو سرية على أراضي دول أخرى، خاصة ضد معارضين سياسيين أو جماعات تعتبرها تلك الدول خصوما لها.

 

وفي سياق متصل، كشف المدعي العام الفرنسي أن بعض التحقيقات أظهرت مؤشرات تقود إلى شبكات تنشط عبر وسطاء، من بينهم عناصر مرتبطة بالجريمة المنظمة، ما يعكس تعقيد هذه الملفات وتشابكها على المستوى الدولي.

 

وتتزامن هذه التطورات مع إعلان السلطات الفرنسية إحباط مخطط هجوم كان يستهدف مقر “بنك أوف أمريكا” في باريس، حيث وُجهت اتهامات لأربعة أشخاص، بينهم ثلاثة قاصرين، بالضلوع في التخطيط للعملية.

 

وبحسب المعطيات القضائية، فقد تم استقطاب القاصرين عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقابل مبالغ مالية محدودة، في مؤشر على تطور أساليب التجنيد والاستقطاب التي قد تستخدمها شبكات مرتبطة بعمليات إرهابية أو إجرامية.

 

كما عثرت السلطات، وفق التحقيقات الأولية، على عبوة ناسفة وُصفت بأنها “ذات قوة غير مسبوقة في فرنسا”، وهو ما رفع من مستوى القلق الأمني بشأن طبيعة التهديدات المحتملة.

 

وتأتي هذه التحقيقات في ظل تصاعد التوترات الدولية، ما دفع السلطات الفرنسية إلى تشديد مراقبتها للأنشطة المرتبطة بما يسمى “إرهـــاب الدولة”، وسط استمرار التحقيقات لتحديد المسؤوليات والجهات المحتملة التي قد تكون وراء هذه العمليات أو الداعمة لها.

.

إقرأ أيضا

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم

-->