الخميس 12
فبراير 2026
اختُتمت، بمدينة طرفاية، فعاليات الدورة التكوينية حول علم تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، التي نظّمتها المديرية الإقليمية للتعاون الوطني، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز قدرات الأسر والأطر الاجتماعية والتربوية العاملة مع الأشخاص في وضعية إعاقة.
وشهد حفل الاختتام توزيع شواهد المشاركة على
المستفيدات والمستفيدين من هذه الدورة، اعترافًا بمجهوداتهم والتزامهم طيلة أيام
التكوين، كما تم تسليم شواهد تقديرية لمختلف الفاعلين الجمعويين ومكونات المجتمع
المدني الشريكة، تقديرًا لدورهم في إنجاح هذا الموعد التكويني وتعزيز العمل
التشاركي.
وتندرج هذه المبادرة في سياق التوجهات
الوطنية الهادفة إلى النهوض بأوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة، والارتقاء بجودة
الخدمات المقدمة لهم، عبر تمكين الأسر والأطر من أدوات علمية وعملية حديثة تساعد
على فهم السلوك الإنساني وتعديله بشكل إيجابي.
وقد استهدف هذا المشروع التكويني أولياء
وأمهات الأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب الأطر العاملة بالمراكز الاجتماعية وأطر
مديرية التعاون الوطني، حيث ركّز البرنامج على التعريف بالمبادئ الأساسية لعلم
تحليل السلوك التطبيقي، وفهم نموذج (المثير–السلوك–النتيجة)، واكتساب تقنيات عملية
لتعديل السلوك الإيجابي، مع ترسيخ أخلاقيات التدخل واحترام كرامة المستفيدين.
وامتدت الدورة على مدى ثلاثة أيام، توزعت بين
عروض نظرية مبسطة، وورشات تطبيقية، ودراسات حالة، وتمثيل أدوار، إضافة إلى تقييم
قبلي وبعدي لقياس مدى الاستفادة. كما خُصص اليوم الأخير لإعداد خطط تدخل سلوكي
مبسطة وتعزيز التنسيق بين الأسرة والمؤسسة.
وأكدت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني
بطرفاية أن هذا المشروع يشكل لبنة أساسية في دعم جهود مؤسسة التعاون الوطني لتنزيل
استراتيجيتها في مجال الإدماج الاجتماعي، عبر تحسين جودة التدخل داخل المراكز
الاجتماعية، وتمكين الأسر من أدوات تربوية فعالة، وتعزيز الشراكة بين مختلف
المتدخلين بما يخدم مصلحة الأشخاص في وضعية إعاقة ويعزز اندماجهم في المجتمع.









