الجمعة 19 دجنبر
2025
جددت المملكة
المتحدة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب باعتبارها الأساس الأكثر
جدية وواقعية لتسوية نزاع الصحراء، وهو الموقف المعبر عنه منذ تاريخ الأول من
يونيو الماضي خلال الزيارة التي قام بها ديفيد لامي، وزير الدولة للشؤون الخارجية
والكومنولث والتنمية البريطاني، إلى المملكة المغربية.
وجاءت التصريحات
خلال جلسة بمجلس العموم، عقب سؤال طرحه النائب المحافظ أندرو موريسون حول دور
الحكومة البريطانية في ضمان استمرارية الاستقرار في العلاقات مع المغرب. وقال
موريسون: “مع اقتراب عيد الميلاد هل يمكنني تهنئة الحكومة على تحديث لغة المملكة
المتحدة بشأن الصحراء الغربية؟ وما الخطوات التي ستتخذها لضمان استمرار التقدم
المحرز منذ اتفاقية الشراكة لعام 2019 مع المغرب؟”.
ورد وكيل وزارة
الخارجية البريطانية، هاميش فالكونر، مؤكدا اعتماد بلاده موقفا جديدا تجاه النزاع،
ومجددا دعمها جهود المبعوث الشخصي للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، وأضاف أن
تسوية النزاع تمثل خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار والوحدة في شمال إفريقيا، معربا
عن أمله في تحقيق تقدم ملموس خلال الأشهر المقبلة.
وقال فالكونر:
“يحظى المبعوث الخاص للأمم المتحدة بثقتنا الكاملة، ويواصل جهوده لدفع المحادثات
قدما. ومن الضروري إنهاء هذا النزاع الطويل الذي يمثل عقبة أمام تحقيق وحدة أوسع
في شمال إفريقيا. ونأمل أن نشهد تقدما ملموسا خلال الأشهر القادمة”.

