الخميس 4 دجنبر
2025
في خطوة تعكس
التزامها بتقريب كرة القدم من فضاءاتها الحقيقية داخل الأحياء الشعبية، أعلنت
علامة
PUMA عن
تنظيم حدثين بارزين بمدينة الدار البيضاء يومي 19 و20 دجنبر الجاري، وذلك
استعدادًا لكأس إفريقيا للأمم في نسختها الـ35. المبادرة تهدف إلى إعادة وهج
اللعبة إلى المكان الذي تنبض فيه فعلاً: الحي، الملعب الصغير، والشارع حيث يولد
الشغف وتصنع المواهب الأولى.
ففي 19 دجنبر،
ستُشرف العلامة العالمية على افتتاح ملعب مُجدد بالكامل مخصص للشباب، يقع وسط عدد
من أبرز الأحياء الكروية بالعاصمة الاقتصادية، من بينها ليساسفة ودرْب السلطان
وسيدي معروف والألفة وسباتة وسيدي عثمان. وشملت عملية التجديد إعادة تهيئة أرضية
اللعب، وتركيب شباك جديدة، وطلاء الجدران، إلى جانب تصميم أرضية فنية مستوحاة من
الهوية المغربية-الإفريقية، أبدعها الفنانان خالد أجدور ونسيم البوح، بمشاركة
فنانين تخرجوا من مدرسة الفنون الجميلة بمكناس.
وسيحضر الافتتاح
ممثلون عن السلطات المحلية، والفاعلون الجمعويون، وعدد من شباب الأحياء المجاورة.
كما سيشهد اليوم تنظيم ورشات تأطيرية لتعريف الشباب بفرص ومسارات مهنية متعددة
داخل المجال الرياضي تتجاوز حدود اللعب فوق المستطيل الأخضر.
أما يوم 20
دجنبر، فسيكون الموعد مع النسخة الأولى في المغرب من "Africa Cup of the Blocks –
Casablanca"،
وهو دوري شبابي مستوحى من حركة "La CAN des Quartiers" المنتشرة في أوساط الجاليات الإفريقية.
وسيعرف هذا الحدث الرياضي تنظيم مباريات 5 ضد 5 بنظام الإقصاء، بمشاركة ما بين 12
و16 فريقاً يمثلون مختلف أحياء المدينة، وسط أجواء احتفالية تُبرز الفخر بالهوية
الإفريقية وروح الانتماء للحي.
وسيحضر الدوري
عدد من نجوم كرة القدم وصناع المحتوى وسفراء CAF، إلى جانب عروض موسيقية وأنشطة تفاعلية، على
أن يُختتم اليوم بـ"مباراة شرف" تجمع بين أبرز اللاعبين الشباب الذين
تألقوا خلال المنافسات.
وأكد بيتر
دانغل، مدير التوزيع بمنطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى PUMA، أن الهدف من هذا
البرنامج هو إعادة روح البطولة إلى الأماكن التي تنبض فيها الكرة فعلاً، قائلاً:
"نريد أن نعيد طاقة كأس إفريقيا إلى
الأحياء التي تُشكل القلب الحقيقي لكرة القدم. شباب الدار البيضاء يملكون شغفاً
كبيراً، وما ينقصهم ليس الموهبة، بل الفرصة والاهتمام."
وبهذه المبادرة،
تمزج
PUMA بين
تأهيل البنية الرياضية وتطوير المهارات وتنشيط الحياة المجتمعية، لتجعل من الدار
البيضاء منصة مفتوحة للاحتفاء بكرة القدم الإفريقية في أبسط صورها وأصدقها: كرة
الحي، الشغف، والهوية.


