الأربعاء 12 نونبر 2025
عقدت السيدة لبنى
طريشا، المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، أمس بمدينة العيون،
ندوةً صحفية خُصصت لتسليط الضوء على المنجزات التي تحققت في مجال التكوين المهني
بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة
الخضراء.
وخلال هذا
اللقاء، استعرضت السيدة طريشا أهم المشاريع المهيكلة التي تم إنجازها في إطار
الجيل الجديد من مدن المهن والكفاءات، وفي مقدمتها مدينة المهن والكفاءات العيون –
الساقية الحمراء، التي تُعد نموذجًا متطورًا للتكوين المهني المندمج، وفضاءً
حديثًا مخصصًا لخدمة المنظومة الجهوية.
وقد تم تشييد
هذا الصرح التعليمي باستثمار إجمالي قدره 310 مليون درهم، ويتوفر على 7 أقطاب مهنية و46 شعبة تكوين،
بطاقة استيعابية تصل إلى 2000
متدرب
ومتدربة، إلى جانب منصتين تطبيقيتين و300
سرير وإقامة
مجهزة توفر للمتعلمين ظروف إقامة وتكوين مثالية.
تخصصات
متنوعة تلبي حاجيات الاقتصاد الجهوي
تغطي الأقطاب
المهنية لمدينة المهن والكفاءات العيون – الساقية الحمراء مجالات متعددة تواكب
متطلبات التنمية بالمنطقة، وتشمل:
- الصناعة التقليدية (Artisanat)
- الصناعات الغذائية (Agro-industrie)
- الصيد البحري (Pêche)
- التسيير والتجارة (Gestion et Commerce)
- النقل واللوجستيك (Transport et Logistique)
- التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
(Digital et Intelligence Artificielle)
- الصحة (Santé)
وأكدت
المديرة العامة خلال الندوة أن هذه المدينة تشكل لبنة أساسية في دعم المنظومة
الجهوية للتشغيل والتكوين، وتساهم في تكوين جيل جديد من الكفاءات المؤهلة القادرة
على المساهمة في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية.
وفي السياق
نفسه، أبرزت السيدة طريشا أن جهة الداخلة – وادي الذهب تتوفر بدورها على مدينة
المهن والكفاءات التي بدأت في تقديم عروضها التكوينية، فيما تستعد جهة كلميم – واد
نون لافتتاح مدينتها قريبًا، ما يعكس حرص المكتب على تغطية شاملة لجميع الجهات
الجنوبية الثلاث بمؤسسات تكوينية عصرية ومندمجة.
واختتمت المديرة
العامة مداخلتها بالتأكيد على أن هذه المدن تشكل جزءًا من رؤية وطنية شاملة تهدف
إلى جعل التكوين المهني رافعة رئيسية لتحقيق التنمية الجهوية المستدامة، وتمكين
الشباب من فرص جديدة للاندماج المهني والمساهمة في تنمية وطنهم.
