هل تقطع جبهة البوليساريو حبل الود بين المغرب و اسبانيا - laayoune online -->

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة

mercredi 28 avril 2021



هل تقطع جبهة البوليساريو حبل الود بين المغرب و اسبانيا



 

رغم أن ملفات التوتر والأزمات عديدة بين المغرب وإسبانيا، فإن البلدين يلجمان جموح التوتر حفظا للمصالح الكبيرة التي تربطهما. وكان آخر فصول التوتر بسبب إعلان إسبانيا استضافة إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو للعلاج مضاعفات إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

 

وفي ما يشبه لعبة شد الحبل بين الطرفين، عاد التوتر البارد ليطبع من جديد علاقة المغرب بإسبانيا، في مشهد يتكرر بين مدّ وجزر.

 

فالبلدان تربطهما قضايا مشتركة حساسة، ويجمعهما سجل حافل من المصالح الإستراتيجية التي تدفعهما لعدم التصعيد والتعامل بحذر، رغم الأزمات الصامتة والنقاط الخلافية التي تطفو على السطح.

 

وغدا ارتباك العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين مـ.ـتلازمة تظهر وتخبو بين حين وآخر، ويؤجـ.ـجه الموقف من أهم القضايا المتـ.ـمثلة أساسا في سبتة ومليلية والصحراء وملف الهجرة.

 

في منعطف جديد ضمن العلاقات المغربية الإسبانية، استدعت وزارة الشؤون الخارجية المغربية السفير الإسباني بالرباط لإبلاغه أسفها على موقف إسبانيا على خلفية استضافة زعيم البوليساريو إبراهيم غالي.

 

وعللت الخارجية الإسبانية إن غالي “نُقل إلى إسبانيا لدواعٍ إنسانية بحتة من أجل تلقي علاج طبي”.

 

وقالت الخارجية المغربية الأحد الماضي “إن المملكة المغربية تعرب عن أسفها لموقف إسبانيا التي تستضيف على ترابها المدعو إبراهيم غالي، زعيم مليشيات البوليساريو الانفصالية، المتهم بارتكاب جرائم حرب خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.

 

وأضافت الوزارة -في بيان- أن المغرب يعبر عن إحباطه من هذا الموقف الذي يتنافى مع روح الشراكة، وحسن الجوار، الذي يهم قضية أساسية للشعب المغربي وقواه الحية".

 

وكانت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا أكدت الجمعة أن العلاقات مع المغرب لن تتأثر بعد استقبال بلادها زعيم جبهة البوليساريو لتلقي العلاج على أراضيها.

 

وقالت الوزيرة -في مؤتمر صحفي- إن “ذلك لن يربك العلاقات الممتازة التي تربط بين إسبانيا والمغرب، فهو شريك مميز لإسبانيا على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والهجرة والشركات ومكافحة التغير المناخي، ولن يتغير ذلك”.

 

وتعرف العلاقات بين المغرب وإسبانيا تاريخيا نوعا من الشد والجذب، خاصة ملفات مثل قضية جزيرة ليلى ومشاكل الهجرة وقضايا سبتة ومليلية، والموقف من الصحراء.

 

وتجمع المغرب وإسبانيا مصالح عديدة وملفات تعاون في المجال الأمني ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وترسيخ تعاون تسليم المجرمين وقضايا الأسرة والأحوال الشخصية، وملف تدفق المهاجرين من جنوب الصحراء، بالإضافة إلى التبادل التجاري والاستثمارات والصيد البحري.

 

فإلى ماذا ستؤول لعبة شد الحبل بين بوريطة وارانشا، أم ان الامر لا يعدو أن يكون سحابة عابرة لا تؤثر على  العلاقات بين البلدين لحاجة كل منهما للآخر؟

 


إقرأ أيضا

Aucun commentaire :

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم

-->