ذووا الاعاقة البصرية و كورونا .. معاناة من نوع خاص - جريدة العيون اون لاين -->

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة

mercredi 1 juillet 2020



ذووا الاعاقة البصرية و كورونا .. معاناة من نوع خاص





وجه الاتحاد العربي للمكفوفين مراسلة خاصة متعلقة بمعاناة ذوي الاعاقة البصرية في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد إلى اللجنة المختصة في الأمم المتحدة وإلى جامعة الدول العربية والمسؤولين في الدول العربية والجمعيات والمنظمات والمؤسسات الأعضاء في الاتحاد شعورا منه بالمسؤولية التي اقتضاها الواقع الذي يمر به ذوو الإعاقة البصرية في العالم العربي نتيجة تفشي فيروس COVID 19.


و جاء في المراسلة أنه و انطلاقا من أهداف الاتحاد العربي للمكفوفين في توفير حياة كريمة لذوي الإعاقة البصرية في الوطن العربي كان لابد من الاطلاع على أحوالهم ومعاناتهم في ظل انتشار وباء كورونا وذلك بالوقوف على طبيعة هذه المعاناة والإسهام في وضع الحلول لرفعها لتعرضهم إلى صعوبات ومخاطر جديدة نتيجة تفشي هذا الوباء وذلك للأسباب الاتية:

١ - صعوبة الحصول على المعلومات الصحية المطلوبة والنظام الصحي الأساسي الذي ينبغي الحصول عليه لهذا الوباء إلى جانب التمييز عند الإصابة إذ لا تراعى ظروفهم الخاصة في تهيئة مستلزمات العلاج والتعامل معهم .

٢-اعتماد التعليم في ظروف هذا
الوباء على منصات التعليم وهذه المنصات تكون عن طريق الانترنيت وتعتمد الصورة والصوت و الكفيف يعتمد على الصوت فقط فتفوته أمور كثيرة يقوم المعلم أو المدرس بشرحها من دون توضيح مايحتاج إليه الكفيف في الوصول إلى المعلومة المطلوبة الى جانب الصعوبة في تعليم التلاميذ في المراحل التعليمية الأولى في الروضة وفي المرحلة الأولى الابتدائية التي تعتمد على التعليم المباشر .

٣ - يتعرض المكفوفون في الأحوال الاعتيادية إلى العنف الأسري وهم أكثر عرضة في أحوال الحجر الصحي مما
يؤثر سلبا في نفسية الكفيف ولا سيما اذا كان الحجر طويلا.

٤ - إذا اضطر الكفيف للخروج لظرف ما فإنه لابد له من أن يلبس الكفوف ويستعمل العصا أو يكون هناك من يقوده وفي هذه الحالة تبدأ الصعوبة لأن يعتمد على استعمال اللمس والإفادة منه ولابد للشروط من أن تتحقق في المسافة بينه وبين غيره لا تقل عن متر ونصف وهذا غير ممكن في حالة الاستعانة بمرافق يقوده إلى جانب استعمال الكمامات التي تعيق الشم.

٥ - من المكفوفين من يعتمد على العمل الخاص في حالة الحجر الصحي نتيجة هذا الوباء يحرم من الكسب من عمله وحالة العودة إليه تكون صعبة بعد هذا الانقطاع الطويل.

مما سبق يقدم الاتحاد العربي للمكفوفين التوصيات الاتية:

١ - مطالبة الدول العربية بإدراج ما يتعلق بالمكفوفين في استراتيجيتها الخاصة بالوقاية من كوفيد ١٩ ومعالجة آثاره السلبية في المجالات المختلفة .

٢ - دعوة الدول العربية إلى تطبيق المواد التي وقعت عليها بالاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من حيث مراعاتهم في ظروف الأوبئة والطوارئ والتعليم والعمل وعدم التمييز مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة طبقا لاستراتيجية الامم المتحدة في دمج ذوي الإعاقة في المجتمع.

٣-على الدول العربية ضمان المساواة في تلقي الخدمات الصحية وفي توفير المستلزمات الوقائية و إنقاذ الحياة
ضرورة استعانة الحكومة والجهات

٤- الصحية الرسمية بالمنظمات والمؤسسات للاشخاص ذوي الإعاقة البصرية لتحقيق النجاح والوصول إلى النتائج الصحية لتراكم الخبرات لهذه الجمعيات والمنظمات.

٥-دعوة الجهات المسؤولة لإبداء التسهيلات للمكفوفين في تسديد المستحقات الشهرية من قروض أو رسوم أو كهرباء وغيرها.

٦-على الجمعيات إنشاء ‎فريق متخصص في مواجهة الطوارئ والكوارث والأزمات ويسمى هذا الفريق فريق الأزمات ويكون مراعيا لجندرة الذكور و الاناث.
٧-على الجمعيات ‎نشر التعليمات الوقائية و الارشادات التباعدية للوسائل المنطوقة و لغة ( برايل ).

٨-متابعة التعليم عن بعد مع التأكد من وجود التقنيات المساعدة لديهم أو لدى أولياء أمورهم .

٩-الاستمرار في تشجيعهم على البذل و العطاء و الابداع مع تسليط الضوء على ذلك إعلاميا

١٠-تقديم برامج ثقافية و توعوية و مسابقات عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي مع تقديم بعض الجوائز المحفزة .

‎١١- تزويد هذه الفئة بالمستجدات المحلية و الدولية عن هذا الوباء ليكونوا
على وعي بما يجري حولهم.

‎١٢- عقد اجتماعات افتراضية تباعدية منظمة لجمعيات ذوي الاعاقة البصرية لمتابعة أمورهم عن قرب

إقرأ أيضا

Aucun commentaire :

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم

-->