تفاصيل صادمة حول إعفاء مدير المستشفى الإقليمي بالسمارة - جريدة العيون اون لاين -->

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة

mardi 8 octobre 2019



تفاصيل صادمة حول إعفاء مدير المستشفى الإقليمي بالسمارة




أثار إعفاء الدكتور أحمد المعطي لمجيدري مدير المستشفى الاقليمي بالسمارة زوبعة غير مسبوقة بمدينة السمارة و تعاطفا كبيرا على مواقع التواصل الإجتماعي ، خاصة و ان الإعفاء جاء بعيد تعيين لمجيدري بأيام قليلة في هذا المنصب .

وقد تعددت روايات إعفاء الدكتور أحمد المعطي لمجيدري ففي رواية، و حسب مصدر مسؤول بقطاع الصحة، أكد للجريدة ان الإعفاء جاء نتيجة رسوب لمجيدري في امتحان لمدراء المستشفيات و انه اجتاز امتحانا آخر في نفس التخصص و لم تخرج نتائجه بعد .

اما في رواية اخرى و هي الاوسع انتشارا على مواقع التواصل الإجتماعي تؤكد أن الإعفاء جاء نتيجة تصفية حسابات بين الدكتور أحمد المعطي لمجيدري و بعض المنتخبين بالسمارة، فحسب مصادر جد مضطلعة أكدت للجريدة ان الدكتور أحمد المعطي لمجيدري و مباشرة بعد تعيينه مديرا للمستشفى الإقليمي بالسمارة أعلن حربا بلا هوادة على بعض المنتخبين الذين يستغلون المستشفى للدعاية الانتخابية السابقة لأوانها و تلميع صورهم و التمييز بين المواطنين ، و هو الامر الذي دفع بعض المنتخبين إلى إغراق المسؤولين عن القطاع في بحر من الوشايات الكاذبة حسب ذات المصادر .

ضغوط المنتخبين حسب مصادر الجريدة و تهديدهم المسؤولين ان الامر قد يؤثر على استقرار القطاع بصفة خاصة و المدينة بصفة عامة ، عجل بشكل غريب و في سابقة من نوعها بإعفاء الدكتور أحمد المعطي لمجيدري من منصبه رغم ان الإعفاء يكون اما بطلب من المعني بالأمر أو بعد ثبوت إخلاله بمهامه من طرف لجنة افتحاص أو بدليل قاطع و هو الامر الذي لم يحصل منه شيء، حسب مصادرنا، و يدفعنا إلى التساؤل عن المبرر الذي استندت إليه الوزارة في اتخاذ قرار الإعفاء ام ان الامور تدار بالمزاج و الارضاءات؟؟ .

و تجدر الإشارة إلى أن الدكتور أحمد المعطي لمجيدري من الكفاءات المحلية التي استطاعت أن تفرض نفسها رغم كل العراقيل حيث ساهم بشكل كبير في إصلاح المنظومة الصحية في ظرف زمني وجيز خاصة بعد أن استطاع أن يحل أزمة قسم التوليد في المستشفى الاقليمي بالسمارة حيث قام بجلب طبيب من شمال المملكة على نفقته الخاصة لحل الأزمة خدمة للساكنة، رغم أن بعض المنتخبين حاولوا استغلال هذه المبادرة في محاولة "قذرة" للركوب على المبادرات النوعية، حسب ذات المصادر .

وفي خضم الاخذ والجذب لا يزال المواطن بمدينة السمارة يتخبط بين بين مطرقة رداء الخدمات الصحية وسندانة الوجهيات والمحسوبية والريع الصحي، في انتظار تدخل جهات عليا قد تكون اوسع رؤية واوضح لتسوية هذه المعضلة خدمة للصالح العام.

إقرأ أيضا

Aucun commentaire :

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم

-->