الشعراء الحسانيون يسافرون بساكنة السمارة في معارج لغن و الهول و ازاي الحساني الاصيل - جريدة العيون اون لاين -->

آخر الأخبار

جاري تحميل ...

اخبار جهوية

اخبار وطنية

السلطة الرابعة

dimanche 4 novembre 2018



الشعراء الحسانيون يسافرون بساكنة السمارة في معارج لغن و الهول و ازاي الحساني الاصيل



العيون اون لاين : ش / ب

عاشت ساكنة مدينة السمارة مساء امس السبت 03 نونبر الجاري ، أمسية شعرية استثنائية بخيمة الشعر المنظمة ضمن فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح في نسخته الثانية ، جمعت ثلة من الشعراء الحسانيين المعروفين في الساحة الشعرية بالصحراء ترافقهم مجموعة الفنانة الموريتانية كمبان منت اعلي وركان الموسيقية،ضيفة الشرف، التي ألهبت خيمة الشعر باشعارها و طلعاتها الموزونة .




وقد عرفت الأمسية الفنية الحسانية المميزة حضور السيد حميد نعيمي عامل إقليم السمارة رفقة منتخبي الإقليم و رؤساء المصالح الخارجية و شخصيات عسكرية و مجموعة من الأجانب الوافدين من ايطاليا و اسبانيا و رجال الإعلام المحلي بمختلف أنواعه .



و في تصريح للسيدة فاطمة سيدة مديرة مهرجان تاغروين خيمة التسامح للجريدة عبرت على أن خيمة الشعر تعتبر حدث مميز و ليلة استتنائية في مهرجان تاغروين لما تضمه من نخبة قوية تتذوق و تبدع في هذا النوع من الادب المرفوق بالطرب الحساني الاصيل، و هي فرصة سانحة للشباب للتعرف على جزء مهم من التراث الصحراوي الغني و المتنوع ، كما أنها فرصة للشعراء المبتدئين للاحتكاك و الاستفادة من رموز الشعر الحساني ، مؤكدة على أن الغاية الأسمى من المهرجان هي احياء التراث الصحراوي في نفوس الشباب و السفر في عبق الاجداد عبر ذكريات الزمن الجميل .



و في ذات السياق اكذ الشاعر الكبير محمد سويح لجريدة العيون اون لاين على أن الشعر هو ديوان العرب و الشعر الحساني هو ديوان اهل الصحراء لأنهم وجهان لعملة واحدة ، مشيرا إلى أن الحضور الكبير لخيمة الشعر هو دليل على مكانة الشعر الحساني في نفوس الأجيال الصاعدة ، مؤكدا على أن الشعر الحساني ليس شعرا اعتباطيا بل هو ادب و اخلاق و تربية و توحيد و تهذيب و أنه هو أحد أهم ركائز المجتمع البيظاني ، يجب الحفاظ على عليه.

كما حث الشاعر محمد سويح على ضرورة استمرار خيمة الشعر و سنها كفقرة رئيسية في مختلف التظاهرات و الملتقيات بغية تعريف الشباب بهذه الثقافة  و الحفاظ عليها من الاندثار ، داعيا الباحثين و المسؤولين و المهتمين الى الانكباب على البحث و العناية بهذا الكنز الثقافي الذي يعتبر خزان هوية المجتمع .



و أضاف الشاعر جغاغا أن الشاعر يحمل رسالة نبيلة داخل المجتمع و هو المرأة العاكسة للواقع المعاش باطراحه و أفراحه و أن خيمة الشعر تكتسي أهمية كبيرة لدورها في الحفاظ على هذا التراث  لأنها تعكس مدى اهتمام المجتمع بالشعر الحساني  و هي مناسبة للتعارف بين الشعراء و تبادل الخبرات و تجعل الشاعر و المجتمع في علاقة مع هذا التراث الذي يعاني من التهميش و الاقصاء من طرف المسؤولين و القطاع الوصي  و أن معظم خيام الشعر تكون بمجهودات فردية أما القطاع الوصي لا يستذكر الشاعر و الشعر الحساني الا في المناسبات الوطنية ، مشيرا إلى أن مجتمع البيظان مبني على القيم و الاخلاق و ان الشعر الحساني يكرس هذه المبادئ و الاخلاق و غير قابل لشئ غير النمو و التطور داخل منظومة الاخلاق .


و ابرز  الفنان محمد اكين الغيث في تصريح لجريدة العيون اون لاين  أنه أصبح من الضروري ان يمنهج الشعر الحساني الضارب في عمق التاريخ في المناهج الدراسية مؤكدا على الدور المهم الذي يجب على المنتخبين القيام به بغية الحفاظ على هذا الموروث الثقافي الشفاهي و الدفاع عن كلمة تاغروين و معانيها و ان الشعر الحساني اذا ما بقي حبيس صدور الشعراء فإن حياته مرهونة بحياة حافظيه .

مبرزا أن خيمة لغن تحتاج لجمهورها الخاص الذي يتذوق الشعر الحساني و على رأسهم شباب الصحراء "يالشباب ابحث و استفاد - ما نوصيك انت ماخباري- وتعرف عن عيب الداري زاد على من بقى في الداري" و أن الأسلاف حافظوا على هذا الإرث أن تشوبه اي شائبة و أنه كما قال القائل لي "فرط يكرط"  .


وقد كانت خيمة الشعر مناسبة للشعراء الحسانيين ليشفوا غليلهم و التنافس و السفر بساكنة السمارة في معارج لغن الحساني في مختلف الاغراض في المدح و الغزل و الاطلال ، و خلق متنفس لساكنة عاصمة العلم و الادب  .

 كما تم خلال هذا العرس الفني تكريم الوفد الأجنبي كعربون محبة و إمتنان لتجشمهم عناء السفر من أجل زيارة العاصمة العلمية للصحراء و المشاركة في مهرجان تاغروين خيمة التسامح في نسخته الثانية .





إقرأ أيضا

Aucun commentaire :

الرياضة

عين على الفيسبوك

الاقتصاد

أخبار العالم

-->